١
عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِوَسُرورٍ مَعَ النَدامى وَعَزفِ
٢
وَعُيونُ الظِباءِ تَرنو إِلَينامُنعِماتٍ بِكُلِّ بِرٍّ وَلُطفِ
٣
فَطَرَدنا الصُدودَ أَقبَحَ طَردٍوَعَطَفنا الوِصالَ أَحسَنَ عَطفِ
٤
وَرَخيمُ الدَلالِ كادَ مِنَ الرِققَةِ يُدمي أَديمَهُ وَقعُ طَرفِ
٥
حَلَّ مِنهُ الصَليبُ في مَوضِعِ الجيدِ فَقَد خَصَّهُ عَلى كُلِّ إِلفِ
٦
فَأَدَرنا رَحى السُرورِ ثَلاثاًوَوَصَلنا الخُصورَ كَفّاً بِكَفِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.