١
يا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ البَدرِ تَجَلّى الظَلامُ عَن سَدَفِه
٢
قُلتُ لَهُ لِلَّذي أَرَدتُ بِهِوَقَد يُنالُ اللَطيفُ مِن لُطُفِه
٣
إِلَيَّ فَاِسمَع تَسمَع إِلى عَجَبٍمِن مُستَجِدِّ الحَديثِ مُطَّرِفِه
٤
فَاِنقادَ حَتّى رَأَيتُ أَنَّ فَميأَدنى لِأُذنَيهِ مِن عُرى شَنَفِه
٥
فَقُبِّلَت صَفحَةٌ وَسالِفَةٌمِن رَوضِ غَضِّ الشَبابِ مُؤتَنِفُه
٦
وَما دَرى الشَربُ أَو دَرَوا فَلَهَواعَن قَرَحِ القَلبِ قَد لَجَّ في دَنَفِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.