١
قُل لِاِسماعيلَ ذي الخالِ عَلى الخَدِّ السِباعي
٢
وَلِذي الهامَةِ قَد نُصصَت عَلى مِثلِ الكُراعِ
٣
وَلِذي الثَغرِ الَّذي يُطبِقُ بِالشَدقِ التَساعي
٤
وَلِذي الوَجعاءِ مُفضاها ذِراعٌ في ذِراعِ
٥
كانَ إِعراسُكَ طُعماًلِشَواهينِ الجِياعِ
٦
دارَتِ الكَأسُ عَلَيكُمفي غِناءٍ وَسَماعِ
٧
فَاِقتَسَمتُم في الدُجى إِذكُنتُمُ شاءَ السِباعِ
٨
لَيلَةً سُرَّ بِها إِبليسُ مِنكُم بِاِجتِماعِ
٩
إِبِلٌ تُركَبُ حَتّىقامَ لِلإِصباحِ داعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.