١
وَفي الديوانِ غُزلانٌرَمَت أَعيُنها مَرضى
٢
رَبيباتُ قُصورِ الخُلدِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا
٣
وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَهِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا
٤
وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّنَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا
٥
وَيَردُدنَ عُرى الأَمرِإِلى أَحوَرَ مُستَقضى
٦
إِمامٍ ظالِمٍ فَظٍّفَما قالَ بِهِ يُرضى
٧
إِذا ما أَوتَرَ الموتِرُ مِنهُم عَجَّلَ النَبضا
٨
وَإِن أَقرَضَ ذا هَذانَوالاً عَجَّلَ النَقضا
٩
وَلَولا كانَتِ الحيتانُ يَأكُلُ بَعضُها بَعضا
١٠
إِذَن قَد مَلَأَت بِالكُثرِ يا مُسلِمَةُ الأَرضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.