١
لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَتعَنّي الرِسالاتُ مِنهُ وَالخَبَرُ
٢
اِشتَدَّ شَوقي فَكادَ يَقتُلُنيذِكرُ حَبيبي وَالهَمُّ وَالفِكَرُ
٣
دَعَوتُ إِبليسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُفي خَلوَةٍ وَالدُموعُ تَنهَمِرُ
٤
أَما تَرى كَيفَ قَد بُليتَ وَقَدأَقرَحَ جَفني البُكاءُ وَالسَهَرُ
٥
إِن أَنتَ لَم تُلقِ لي المَوَدَّةَ فيصَدرِ حَبيبي وَأَنتَ مُقتَدِرُ
٦
لا قُلتُ شِعراً وَلا سَمِعتُ غِناًوَلا جَرى في مَفاصِلي السَكَرُ
٧
وَلا أَزالُ القُرآنَ أَدرُسُهُأَروحُ في دَرسِهِ وَأَبتَكِرُ
٨
وَأَلزَمُ الصَومَ وَالصَلاةَ وَلاأَزالُ دَهري بِالخَيرِ آتَمِرُ
٩
فَما مَضَت بَعدَ ذاكَ ثالِثَةٌحَتّى أَتاني الحَبيبُ يَعتَذِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.