١
لَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِعَن واضِحِ اللَونِ نَقِيِّ وَردِهِ
٢
نادَيتُ فَهّادي بِرَدِّ فَهدِهِنِداءَ مَن جادَ لَهُ بِوُدِّهِ
٣
فَجاءَ يُزجيهِ عَلى سَمَندِهِأَصفَرَ أَحوى بَينَ بَينَ وِردِهِ
٤
واحِدَ قَدٍّ في اِكمِلالِ قَدِّهِقُلتَ اِرتَدِفهُ فَاِنثَنى لِزَندِهِ
٥
ما كانَ إِلّا نَظرَةً مِن بَعدِهِوَنَظرَةً أُخرى بِأَدنى جُهدِهِ
٦
حَتّى أَرانا العينَ دونَ وِردِهِمُطَرَّداً يَحسو بِشُفرَي عِدِّهِ
٧
فَاِنصاعَ مُرقَدّاً عَلى مُرقَدِّهِكَأَنَّهُ حينَ اِنفَرى في شَدِّهِ
٨
وَاِمتَدَّ لِلناظِرِ في مَرتَدِّهِكَوكَبُ عِفريتَ هَوى لِعِدِّهِ
٩
كَما اِنطَوى العاقِدُ مِن ذي عَقدِهِخَمسينَ عاماً بِيَدي مُعتَدِّهِ
١٠
حَتّى اِحتَوى العَينَ وَلَمّا يُردِهِفَنَحنُ أَضيافُ حُسامَي غِمدِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.