١
أَنتَ يا اِبنَ الرَبيعِ أَلزَمتَني النُسكَ وَعَوَّدتِنيهِ وَالخَيرُ عادَه
٢
فَاِرعَوى باطِلي وَأَقصَرَ حَبليوَتَبَدَّلتُ عِفَّةً وَزَهادَه
٣
لَو تَراني ذَكَرتَ لِلحَسَنِ البَصرِيِّ في حُسنِ سَمتِهِ أَو قَتادَه
٤
المَسابيحُ في ذِراعي وَالمُصحَفُ في لُبَّتي مَكانَ القِلادَه
٥
وَإِذا شِئتَ أَن تَرى طُرفَةً تَعجَبُ مِنها مَليحَةً مُستَفادَه
٦
فَاِدعُ بي لا عَدِمتَ تَقويمَ مِثليوَتَفَطَّن لِمَوضِعِ السُجّادَه
٧
تَرَ أَثراً مِنَ الصَلاةِ بِوَجهيتوقِنِ النَفسُ أَنَّها مِن عِبادَه
٨
لَو رَآها بَعضُ المُرائينَ يَوماًلَاِشتَراها يُعِدُّها لِلشَهادَه
٩
وَلَقَد طالَ ما شَقيتُ وَلَكِنأَدرَكَتني عَلى يَدَيكَ السَعادَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.