١
إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَنافَلَم يُخطِهِ لَمّا رَماهُ فَأَقصَدا
٢
فَإِنَّ الَّذي كُنّا نُؤَمِّلُ بُعدُهُوَنَذخَرُهُ لِلنائِباتِ مُحَمَّدا
٣
إِمامُ هُدىً عَمَّ الأَنامُ بِعَدلِهِوَجارَ عَلى الأَموالِ في الحُكمِ وَاعتَدى
٤
فَأَبقاهُ رَبُّ الناسِ ماحَنَّ والِهٌوَما فَرفَرَ القُمرِيُّ يَوماً وَغَرَّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.