١
نَهارُكَ مِن حُسنٍ وَلَيلُكَ واحِدُفَذا أَنتَ حَيرانٌ وَذا أَنتَ ساهِدُ
٢
وَفيها رَعاكَ اللَهُ عَنكَ تَثاقُلٌوَما ذاكَ إِلّا أَنَّها فيكَ زاهِدُ
٣
وَأَنتَ الفَتى في مِثلِ وَصلِ حِبالِهِتَنافَسَتِ الحورُ الحِسانُ الخَرائِدُ
٤
وَلَكِن كَما قالَ الهُمامُ وَإِنَّنيأَقولُ وَفي الأَمثالِ لِلهَمِّ طارِدُ
٥
أَلا رُبَّ مَشغوفٍ بِنا لا يَنالُناوَآخَرُ قَد نَشفى بِهِ يَتَباعَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.