١
لَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِكَطَلعَةِ الأَشمَطِ مِن جِلبابِهِ
٢
وَاِنعَدَلَ اللَيلُ إِلى مَآبِهِكَالحَبَشِيِّ اِفتَرَّ عَن أَنيابِهِ
٣
هِجنا بِكَلبٍ طالَما هِجنا بِهِيَنتَسِفُ المِقوَدَ مِن كَلّابِهِ
٤
مِن صَرَخٍ يَغلو إِذا اِغلَولى بِهِوَميعَةٍ تَغلِبُ مِن شَبابِهِ
٥
كَأَنَّ مَتنَيهِ لَدى اِنسِلابِهِمَتنا شُجاعٍ لَجَّ في اِنسِلابِهِ
٦
كَأَنَّما الأُظفورُ في قِنابِهِموسى صِناعٍ رُدَّ في نِصابِهِ
٧
تَراهُ في الحُضرِ إِذا هاها بِهِيَكادُ أَن يَخرُجَ مِن إِهابِهِ
٨
شَدّاً بِبَطنِ القاعِ مَن أَلهى بِهِيَترُكُ وَجهَ الأَرضِ في إِلهابِهِ
٩
كَأَنَّ نَشوانَ تَوَكَّلنا بِهِيَعفو عَلى ما جَرَّ مِن ثِيابِهِ
١٠
إِلّا الَّذي أَثَّرَ مِن هُدّابِهِتَرى سَوامَ الوَحشِ تُحتَوى بِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.