الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بذمام عهدك في الهوى أتذمم

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
بِذِمَامِ عَهْدِكَ في الهَوى أَتَذَمَّمُيا مَنْ بِحُرْمَةِ وِدِّهِ أَتَحَرَّمُ
٢
أَسْلَمْتَنِي لِلْوَجْدِ في دَارِ الأَسىلَمَّا سَلِمْتَ وَخِلْتَ أَنِي أَسْلَمُ
٣
كَمْ قَدْ شَرِقْتُ بِماءِ ذِكْرِكَ مَرَّةًفَنَسِيتُ مِنْ ذِكْرِ الهَوى مَا أَفْهَمُ
٤
يا دارُ مَا لِخَطِيبِ رَبْعِكِ ساكِتاًفَكأَنَّهُ عَمَّا بِنا يَتَكلَّمُ
٥
هَا نَحْنُ أَبْناءُ الغَرامِ وَهذِهِأَجْسامُنا بِرُسُومِها نَتَرَسَّمُ
٦
وَكأنَّما اشْتَمَلَتْ رِدَاءً مِنْ بِلىًوَكأَنَّهُ مِنْ دَمْعِ عَيْني مُعْلَمُ
٧
وَكَأَنَّ وَشْيَ رُباكِ يا دَارَ الهَوىمِنْ عَبْرَتي مُسْتَعْبِرٌ مُسْتَعْلِمُ
٨
تَاللَهِ لا عَلِمَ السًّلُوُّ بِحُبِّ مَنْأَنا في هَواهُ مُعَذَّلٌ وَمُلَوَّمُ
٩
وَحَيَاةِ مَا أَبْقى الهَوى مِنْ مُهْجَتيلاَ قُلْتُ إِنِّي فِي هَواهُ مُسَلَّمُ
١٠
لَوْ بَيْنَ أَجْفَاني تَجَافاهُ الكَرىمَا كَانَ يَحْلُمُ أَنَّهُ بِيَ يَحْلُمُ
١١
يا نازِحاً لَعِبَ القِلى بِعُهُودِهِمَا الصَّبْرُ عَنْكَ أَقَلُّ مِمَّا تَعْلَمُ
١٢
لِي وَالهَوى مَا بَيْنَ أَجْنِحَةِ الكَرىلَيْلانِ نَوْمُهُما عَلَيَّ مُحَرَّمُ
١٣
مَا الليْلُ طَالَ عَلَيَّ دُونَ ذَوي الهَوىلكِن بَعُدْتَ فَكُلُّ دَهْرِي مُظْلِمُ
١٤
وَاهاً لأَيَّامِي الَّتي في ظِلِّهاظَلَّتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ فينَا تَحكُمُ
١٥
أَيَّامَ أيقَظَنا الهَوى لمَواقِفٍفيها عُيونُ الدَّهرِ عَنَّا نُوَّمُ
١٦
حالَت وَمَا حُلْنا لَها عَنْ حَالِهافَكأَنَّها بِشَقَائِنا تَتَنَعَّمُ
١٧
ثُمَّ انْثَنَتْ تَثْنِي إِلَيْنا عِطْفَهافَكَأَنَّهُ مِنْ ظُلْمِها يَتَظَلَّمُ
١٨
فَرَمَيْتُ غَفْلَتَها بِذِكْرِ تَفَرُّقٍفَابْيَضَّ مِنْ خَوْفِ الفِراقِ لَهُ الدَّمُ
١٩
قَالتْ وَقَدْ شَرِبت مُدامَ جُفُونِهاوَلِسانُها مِنْها فَصِيحٌ أَعْجَمُ
٢٠
يَا ناعِياً رُوحي إِلَيَّ بِبَيْنِهِبانَتْ وَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنِّيَ أَعْلَمُ
٢١
أَشَغَلْتَ قَلْبَكَ بِالغَرامِ عَنِ الَّذيفي كلِّ عُضْوٍ مِنْهُ قَلْبٌ مُغْرَمُ
٢٢
جَهْدُ الشِّكايَةِ أَنَّ أَلْسُنَنا بِهاخَرِسَتْ وَأَنَّ جُفُونَنا تَتَكَلَّمُ
٢٣
لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ سِرَّ مَنْ كَتَمَ الهَوىيَوْمَ النَّوى لَكَتَمْتُ مَا لا يُكْتَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة