الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وارفة للطير في أرجائها

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٧ قراءة
١
وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِهاكَلَغَطِ الكُتّابِ في اِستِملائِها
٢
أَشرَفتُها وَالشَمسُ في خِرشائِهالَم يَبرُزِ المَقرورُ لِاِصطِلائِها
٣
بِشِقَّةٍ طَولُكَ في إِبقائِهاإِذا اِنتَحى النازِعُ في اِنتِحائِها
٤
لَم يَرهَبِ الفُطورَ مِن سِبائِهايُعزى اِبنُ عُصفورٍ إِلى بُرائِها
٥
حَتّى تَأَنّاها إِلى اِنتِهائِهاوَاِستَوسَقَ القِشرُ عَلى لِحائِها
٦
وَشُمِّسَت فَيَبِسَت مِن مائِهافَالحُسنُ وَالجودَةُ مِن أَسمائِها
٧
ثُمَّ اِبتَدَرنا الطَيرَ في اِعتِلائِهابَنادِقاً تُعجِبُ لِاِستِوائِها
٨
مِن طينَةٍ لَم تَدنُ مِن غَضرائِهاوَلَم يُخالِطها نَقا مَيثائِها
٩
لا تُحوِجُ الرامي إِلى اِنتِقائِهافَهيَ تُراقي الطَيرَ في اِرتِقائِها
١٠
مِثلَ تَلَظّي النارِ في اِلتِظائِهامِن سودِ أَعجازٍ وَمِن رَهائِها
١١
وَمِن شُروقاها وَمِن صَبغائِهاكُلَّ حَبَنطاةٍ عَلى اِحبِنطائِها
١٢
طَرّاحَةٌ لِلحوتِ مِن جَربائِهامَرثومَةُ الخَطمِ بِطينِ مائِها
١٣
تَرفُلُ في نَعلَينِ مِن أَمعائِهايَحُطُّها لِلأَرضِ مِن سَمائِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة