الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما غدا الثعلب في اعتدائه

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِوَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ
٢
صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِسوطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائِهِ
٣
مُبارَكاً يُكثِرُ مِن نَعمائِهِتَرى لِمَولاهُ عَلى جِرائِهِ
٤
تَحَدُّبَ الشَيخِ عَلى أَبنائِهِيُكِنُّهُ بِاللَيلِ في غِطائِهِ
٥
يوسِعُهُ ضَمّاً إِلى أَحشائِهِوَإِن عَرى جَلَّلَ في رِدائِهِ
٦
مِن خَشيَةِ الطَلِّ وَمِن أَندائِهِيَضُنُّ بِالأَرذَلِ مِن أَطلائِهِ
٧
ضَنَّ أَخي عُكلٍ عَلى عَطائِهِيَبيعُ بِاِسمِ اللَهِ في أَشلائِهِ
٨
تَكبيرُهُ وَالحَمدُ مِن دُعائِهِحَتّى إِذا ما اِنشامَ في مَلائِهِ
٩
وَصارَ لَحياهُ عَلى أَنسائِهِوَلَيسَ يُنجيهِ عَلى دِهائِهِ
١٠
تَنَسَّمُ الأَرواحِ في اِنبِرائِهِخَضخَضَ طُبيَيهِ عَلى أَمعائِهِ
١١
وَشَدَّ نابَيهِ عَلى عِلبائِهِكَدَجِّكَ القِفلَ عَلى أَشبائِهِ
١٢
كَأَنَّما يَطلُبُ في عِفائِهِدَيناً لَهُ لا بُدَّ مِن قَضائِهِ
١٣
فَفَحَصَ الثَعلَبُ في دِمائِهِيا لَكَ مِن عادٍ إِلى حَوبائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة