١
مَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماًوَقِدماً كُنتُ أَمنَحُهُ الصَفاءَ
٢
فَأَعرَضَ هَيثَمٌ لَمّا رَآنيكَأَنّي قَد هَجَوتُ الأَدعِياءَ
٣
وَقَد آلَيتُ أَن أَهجو دَعِيّاًوَلَو بَلَغَت مُروءَتُهُ السَماءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.