الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد طال في رسم الديار بكائي

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٧ قراءة
١
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائيوَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
٢
كَأَنّي مُريغٌ في الدِيارِ طَريدَةًأَراها أَمامي مَرَّةً وَوَرائي
٣
فَلَمّا بَدا لي اليَأسُ عَدَّيتُ ناقَتيعَنِ الدارِ وَاستَولى عَلَيَّ عَزائي
٤
إِلى بَيتِ حانٍ لا تَهُرُّ كِلابُهُعَلَيَّ وَلايُنكِرنَ طُولَ ثَوائي
٥
فَإِن تَكُنِ الصَهباءُ أَودَت بِتالِديفَلَم توقِني أُكرومَتي وَحَيائي
٦
فَما رِمتُهُ حَتّى أَتى دونَ ماحَوَتيَمينِيَ حَتّى رَيطَتي وَحِذائي
٧
وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُهاعَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
٨
أَتَت دونَها الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّهاتَساقُطُ نورٍ مِن فُتوقِ سَماءِ
٩
تَرى ضَوءَها مِن ظاهِرِ الكَأسِ ساطِعاًعَلَيكَ وَإِن غَطَّيتَها بِغِطاءِ
١٠
تَبارَكَ مَن ساسَ الأُمورَ بِعِلمِهِوَفَضَّلَ هاروناً عَلى الخُلَفاءِ
١١
نَعيشُ بِخَيرٍ ما انطَوَينا عَلى التُقىوَما ساسَ دُنيانا أَبو الأُمَناءِ
١٢
إِمامٌ يَخافُ اللَهَ حَتّى كَأَنَّهُيُؤَمَّلُ رُؤياهُ صَباحَ مَساءِ
١٣
أَشَمُّ طُوالُ الساعِدَينِ كَأَنَّمايُناطُ نِجاداً سَيفِهِ بِلِواءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة