١
وَمُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لِسانَهُفَكَلامُهُ بِالوَحيِ وَالإيماءِ
٢
لَمّا نَظَرتُ إِلى الكَرى في عَينِهِقَد عَقَّدَ الجَفنَينِ بِالإِغفاءِ
٣
حَرَّكتُهُ بِيَدي وَقُلتُ لَهُ اِنتَبِهيا سَيِّدَ الخُلَطاءِ وَالنُدَماءِ
٤
حَتّى أُزيحَ الهَمَّ عَنكَ بِشُربَةٍتَسمو بِصاحِبِها إِلى العَلياءِ
٥
فَأَجابَني وَالسُكرُ يَخفِضُ صَوتَهُوَالصُبحُ يَدفَعُ في قَفا الظُلَماءِ
٦
إِنّي لَأَفهَمُ ما تَقولُ وَإِنَّمارَدَّ التَعافي سَورَةُ الصَهباءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.