١
يا دارُ أَعرِفُها وَحشاً مَنازِلُهابَينَ القَوائِمِ مِن رَهطٍ فَأَلبانِ
٢
فَدِمنَةٍ بِزُخَيّاتِ الأَحَثِّ إِلىضَوجَي دُفاقٍ كَسَحقِ المَلبَسِ الفاني
٣
ما إِن رَأَيتُ وَصَرفُ الدَهرِ ذو عَجَبٍكَاليَومِ هَزَّةَ أَجمالٍ بِأَظعانٍ
٤
صَفّاً جَوانِحَ بَينَ التَوأَماتِ كَماصَفَّ الوُقوعَ حَمامُ المَشرَبِ الحاني
٥
يا وَيكَ عَمّارُ لِم تَدعو لِتَقتُلَنيوَقَد أُجيبُ إِذا يَدعونَ أَقراني
٦
وَالقَومَ أَعلَمُ هَل أَرمي وَراءَهُمإِذ لا يُقاتِلُ مِنهُم غَيرُ خُصّانِ
٧
فَإِذ عارَتِ النَبلُ وَاِلتَفَّ اللُفوفُ وَإِذسَلّوا السُيوفَ عُراةً بَعدَ إِشحانِ
٨
إِذ لا يُقارِعُ أَطرافَ الظُباتِ إِذا اِستَوقَدنَ إِلّا كُماةٌ غَيرُ أَجبانِ
٩
إِنَّ الرَشادَ وَإِنَّ الغَيَّ في قَرَنٍبِكُلِّ ذَلِكَ يَأتيكَ الجَديدانِ
١٠
لا تَأمَنَنَّ وَلَو أَصبَحتَ في حَرَمٍإِنَّ المَنايا بِجَنبَي كُلِّ إِنسانِ
١١
وَلا تَهابَنَّ إِن يَمَّمتَ مَهلَكَةًإِنَّ المُزَحزَحَ عَنهُ يَومُهُ داني
١٢
وَلا تَقولَنْ لِشَيءٍ سَوفَ أَفعَلُهُحَتّى تَبَيَّنَ ما يَمني لَكَ الماني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.