الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍوغَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ
٢
فَيَأسَكَ مِن صَديقِكَ ثُمَّ يَأساًضُحى يَومِ الأُحَثِّ مِنَ الإِيابِ
٣
يُصاحُ بِكاهِلٍ حَولي وَعَمرٍووَهُم كَالضارِياتِ مِنَ الكِلابِ
٤
يُساقونَ الصَبوحَ بِذي مُراخٍوَأُخرى القَومِ تَحتَ حَريقِ غابِ
٥
فَمِنّا عُصبَةٌ لا هُم حُماةٌوَلا هُم فَاِئتونا في الذَهابِ
٦
وَمِنّا عُصبَةٌ أُخرى حُماةٌكَغَليِ القِدرِ حُشَّت بِالثِقابِ
٧
وَمِنّا عُصبَةٌ أُخرى سِراعٌزَفَتها الريحُ كَالسَنَنِ الطِرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو قلابة الهذلي

شاعر جاهلي من هذيل، عُرف بكنيته أبو قلابة، وهو عم الشاعر المتنخل الهذلي، ومن أوائل من نظم الشعر في قبيلته. كان سيد بني لحيان، وله خبر يوم الأحث حين قتل رجلًا من حلفاء بني خزيمة، وأنشد في ذلك اليوم قصيدته النونية. وابنته قلابة من جدات النبي محمد، ولذلك عده بعض المؤرخين من أخواله.

قصائد أخرى لـأبو قلابة الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة