١
وثلاثةٌ لم تجتمِعْ في مجلِسٍإلاّ لمثلِكَ والأديبُ أريبُ
٢
الوَرْدُ في رامِشْنَةٍ مِن نَرْجِسٍوالياسَمينُ وكُلّهُنّ غريب
٣
فاحمرّ ذا واصفرّ ذا وابيضّ ذافبَدَتْ دلائلْ أمرُهُنّ عَجيب
٤
فكأنّ هذا عاشِقٌ وكأنّ ذاكَ مُعَشَّقٌ وكأنّ ذاكَ رقيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.