الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِوَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه
٢
وَوَجه يُباري سَنَاهُ المُدامُيُصَبُّ من الكوبِ في القُبَّرَة
٣
ألا فاغضُضِ الطرفَ يا ذا الفتىفلِلَّهِ طرفُكَ ما أسحَرَه
٤
لقد لعبت بي صُرُوفُ الزَّمانكلعبِ الفتى والفتى بالكُرَة
٥
وَطُيِّرتُ شَرقاً إلى غَربِهاكَطَيرِ العَواصِفِ بالزُنبُرَة
٦
ويُعجبني أنني شاعرٌوقولُ البريَّةِ ما أشعرَهُ
٧
ولو رَهنُوني وكتبي معاًمع الشِّعرِ والظَّرفِ والمحبرَة
٨
على قوتِ يومٍ لَرَدُّوا الرهانَوأرمَوا إلى فضةٍ محضَرَة
٩
حَرامٌ حرامٌ زَمانُ الفقيرِحَرامٌ حرامُهُ ما أقذَرَه
١٠
إذا كان عيشُ الفتى ضيِّقاًفخيرٌ من العيشَةِ المقبَرَة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هانئ الأندلسي

شاعر أندلسي لُقّب بمتنبي الغرب، ارتبط اسمه بإشبيلية التي وُلد فيها، ثم غادرها إلى إفريقية والجزائر بعد اتهامه بمذهب الفلاسفة. اتصل بالخليفة الفاطمي المعز لدين الله وأقام في المنصورية قرب القيروان، ثم لحق به إلى مصر بعد فتحها، لكنه قُتل غيلة في برقة. له ديوان شعري شرحه زاهد علي وترجم إلى الإنكليزية.

قصائد أخرى لـابن هانئ الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة