الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

انظر إليه وفي التحريك تسكين

ابن هانئ الأندلسيالعصر العباسي · ١٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُكأنّما التَقَمَتْ عنه التّنانينُ
٢
يا لَيتَ شِعري إذا أومى إلى فَمِهِأحَلْقُهُ لَهَواتٌ أم مَيادين
٣
كأنّها وخبيثُ الزّاد يُضرِمُهاجهنّمٌ قُذِفَتْ فيها الشياطين
٤
تَبَارَكَ اللّهُ ما أمضَى أسنّتَهُكأنّما كلُّ فَكٍّ منه طاحون
٥
كأنّ بَيْتَ سِلاحٍ فيهِ مُخْتَزَنٌمِمّا أعَدّتْهُ للرُّسْلِ الفَراعِين
٦
أينَ الأسِنّةُ أم أينَ الصّوارِمُ أمأينَ الخناجِرُ أم أين السكاكين
٧
كأنّما الحَمَلُ المَشوِيُّ في يدِهِذو النّونِ في الماء لمّا عَضَّهُ النّون
٨
لَفّ الجِداءَ بأيديها وأرجُلِهَاكأنّما افتَرَسَتْهُنّ السّراحين
٩
وغادَرَ البَطَّ من مَثْنى وواحِدَةٍكأنّما اخْتَطَفَتْهُنّ الشّواهين
١٠
يُخَفِّضُ الوَزَّ من قَرْنٍ إلى قَدَمٍوللبَلاعِيمِ تَطْريبٌ وتلحِين
١١
كأنّ في فكّهِ أيْتامَ أرْمَلَةٍأو باكياتٍ عليهِنّ التَّبابين
١٢
كأنّما يَنْتَقي العَظمَ الصّليبَ لَهُمن تحتِ كلّ رَحىً فِهْرٌ وهاوون
١٣
كأنّما كُلُّ ركْنٍ من طَبائِعِهِنارٌ وفي كلّ عضْوٍ منه كانون
١٤
كأنّما في الحَشا من خَمْلِ مِعْدتِهِقَرَنْفُلٌ وجَواريشٌ وكَمّون
١٥
قوموا بِنا فلقد رِيعَتْ خواطِرُنَاوجاذَبَتْنَا الأعِنّاتِ البراذينُ
١٦
نصحتكم فخُذُوا من شِدْقِهِ وَزَراًأوْ لا فأنتُمْ سَوِيقٌ فيه مطحون
١٧
فَليسَ تُرْوِيهِ أمواهُ الفُراتِ ولايَقوتُه فُلْكُ نوحٍ وهو مشحون
١٨
فمِثْلُ رَقّادَةٍ في كفّهِ وَسَطٌونحنُ مَقْدونُسٌ فيه وطَرخُون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هانئ الأندلسي

شاعر أندلسي لُقّب بمتنبي الغرب، ارتبط اسمه بإشبيلية التي وُلد فيها، ثم غادرها إلى إفريقية والجزائر بعد اتهامه بمذهب الفلاسفة. اتصل بالخليفة الفاطمي المعز لدين الله وأقام في المنصورية قرب القيروان، ثم لحق به إلى مصر بعد فتحها، لكنه قُتل غيلة في برقة. له ديوان شعري شرحه زاهد علي وترجم إلى الإنكليزية.

قصائد أخرى لـابن هانئ الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة