١
قُلْ لِعَلِيٍّ الَّذي صَدَاقَتُهُعَلَى حُقُوقِ الإِخْوَانِ مؤْتَمَنَهْ
٢
أَخُوكَ قَدْ عُوِّدَتْ طَبِيعَتُهُبِشَرْبَةٍ في الرَّبِيعِ كُلَّ سَنَه
٣
والآنَ قَدْ عَفَّنَتْ عَلَيْهِ وَقَدْهَدَّتْ قُوَاهُ وَجَفَّفَتْ بَدَنَهْ
٤
وَعَوَدَتْ يَوْمَها زِيارَتَهُوما اعْتَرَاها مِنْ قَبْلِ ذَاكَ سَنَهْ
٥
وَعادَ عِنْدَ القِيامِ يَحْمِلُهابِرَاحَتَيْهِ كَأَنَّهَا زَمِنَهْ
٦
جِئْت بِها لِلطَّبِيبِ مُشْتَكياَوَدَمْعَتِي كالعَوَارِضِ الهَتِنَهْ
٧
فقالَ عُدْ لِي إذَا احْتَمَيتُ وكُلْفي كُلِّ يَوْمِ دَجَاجَةً دَهِنَهْ
٨
كَيْفَ وُصُولِي إلَى الدَّجَاجَةِوالبَيْضَةُ عِنْدِي كَأنَّها بَدَنَهْ
٩
جَزَاكَ رَبِّي إذَا انْتَهَلْتُ بِمَاشَرِبْتُ عَنْ كُلِّ خَرْيَةٍ حَسَنَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.