الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهوى والمشيب قد حال دونه

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَهَوَىً والمَشِيبُ قَدْ حالَ دونَهُوالتَّصَابي بَعْدَ المَشِيبِ رُعُوتَهْ
٢
أَبَتْ النَّفْسُ أَنْ تُطِيعَ وقالَتْإنَّ حُبِّي لا يَدْخُلُ القِنِّينَهْ
٣
كَيفَ أَعْصِي الهَوَى وطِينَةُ قَلْبِيبالهَوَى قَبْلَ آدَم مَعْجُونَهْ
٤
سَلَبْتُهُ الرُّقادَ بَيْضَةُ خِدْرٍذاتُ حُسْنٍ كالدُّرَّةِ المَكْنُونَهْ
٥
سُمْتُهَا قُبْلَةً تُسَرُّ بِها النَّفْسُفقالَت كذا أَكُونُ حَزِينَة
٦
قُلْتُ لابُدَّ أَنْ تَسِيري إلَى الدَّارِ فقالَتْ عَسَى أنَا مَجْنُونَهْ
٧
قُلْتُ سِيري فَإنَّنِي لَكِ خَيْرٌمِنْ أَبٍ رَاحِمٍ وَأُمٍّ حَنُونَهْ
٨
أَنَا نِعْمَ القَرِينُ إنْ كُنْتِ تَبْغِينَحَلاَلاً وَأنْتِ نِعْمَ الْقَرِينَهْ
٩
قَالَتِ اضْرِبْ عَنْ وَصْلٍ مِثْلِي صَفْحاًوَاضْرِبِ الخَلَّ أَوْ بَصِيرَ طَحِينَهْ
١٠
لا أَرَى أَنْ تَمَسَّنِي يَدُ شَيْخٍكَيْفَ أَرْضَى بِهِ لِطَشْتِي مَشِينَهْ
١١
قُلْتُ إنِّي كَثِيرُ مَالِ فقالَتْهَبْكَ أَنْتَ المُبَارِزُ القاَرُونَهْ
١٢
سَيِّدِي لا تَخَفْ عَلَيَّ خُرُوجاًفي عَروضِي فَفِطْنَتِي مَوْزُونَهْ
١٣
كُلُّ بَحْرٍ إنْ شِئْتَ فِيهِ اخْتَبِرنِيلا تُكَذِّبْ فَإنَّنِي يَقْطِينَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة