الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن خلق الشهود والعمال

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِمِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ
٢
كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍكَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ
٣
لَسْتُ أَدْرِي معنَى التَّباغُّضِما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ
٤
فإذا زالتِ المطامِعُ منهمُأَذَّنَ الخُلْفُ بينهمْ بالزوالِ
٥
سالَمتْنِي المُسْتَدَمُونَ وكانُواقدْ أَعَدُّوا سِلاَحَهُمْ لِقِتالِي
٦
وَرَثى بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَقَدْ بانَ لَكَ الآنَ شِدَّةُ الأهوالِ
٧
وَرَأى ابنُ الأشَلِّ قد كانَ يبقىكاتِباً مِثْلَ جَدِّهِ بالشِّمالِ
٨
فالتَجا لِلْعَفَافِ مَنْ كانَ يَوْماًلا له يَخْطُرُ العَفافُ ببالِ
٩
وَلهُمْ أَعْيُنٌ تَغُضُّ عَنْالعَيْنِ وَأيْدٍ تُمَدُّ عِنْدَ الغِلالِ
١٠
بأبي حَزْمُكَ الذي طَرَّقالأَنْذَالَ منهم طَرائِقَ الأَبْدَالِ
١١
لا تُوَطِّنْ قلوبَهُمْ بِهِجَاءٍإنها منْ سُطاكَ في بَلْبالِ
١٢
ما استوَى السِّيْفُ واللِّسَانُ مَضَاءًأَتُساوَى حَقِيقةٌ بِمُحالِ
١٣
إنَّ قَوْلِي هَزْلاً وَفِعْلَكَ جَدَّاًمِثْلُ نَبْلِ الحَصَى وَرَشْقِ النِّبَالِ
١٤
وَلَلَهْفِي وَلِعْتَ بالضَّرْبِ فيالرَّمْلِ لأَحْظَى بأسْعَدِ الأَشْكالِ
١٥
فحَمِدْتُ الطَّرِيقَ إذا أِشْهَدَتْ لِيحينَ عايَنْتُها بِحُسْنِ مآلِ
١٦
وَغَدا الاجتماعُ يَضْمَنُ لِيعَنْكَ بُلوغَ الرَّجاءِ وَالآمالِ
١٧
أنْبَتَ العِزُّ منكَ في بَيْتِ نَفْسِيوَالغِنَى مِنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي
١٨
وإذا كنتَ نُصرَةً لِيَ فِيماأَرْتَجِيهِ فَذَاكَ عَيْنُ سُؤَالِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة