الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أكلنا في ذا الصيام كنافه

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ما أكلنا في ذا الصِّيامِ كُنافَهآهِ وابُعْدَها علينا مسافَه
٢
قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمَادَ كَرِيمٌقُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَه
٣
أنا ضَيفٌ لَهُ وَقد مُتُّ جوعاًلَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّيافَه
٤
وهوَ إنْ يُطْعِمِ الطَّعامَ فما يُطْعِمُهُ إِلَّا بِسُمْعَةٍ أو مَخافَه
٥
وهَوَ في الحَرِّ والخَرِيفِ وَفي البيتِ يَجمَعُ الحُطامَ كالجَرَّافه
٦
فاعلَمُوهُ عَني وَلا تَعْتِبُونيإنَّ عِنْدِي في الصَّوْمِ بعضَ الحِرافَهْ
٧
فَهْوَ إنْ لَمْ يُخرِج قليلاً إلى الحائِطِ في لَيلَتي طَلَعْتُ القَرافَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة