الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لخير إمام قام من خير عنصر

الأمين العباسيالعصر العباسي · ٣٦ قصيدة
٧ قراءة
١
لخيرُ إمامٍ قامَ من خير عُنصُرِوأفضل راقٍ فوق أعوادِ منبرِ
٢
ووارثُ علمِ الأولينَ ومُلكِهموذاك هم المأمونُ من أمٍّ جعفرِ
٣
كتبتُ وعيني تستهلُّ دموعُهاإليك ابن عمي من جُفوني ومحجري
٤
أُصبتُ بأدنى الناس منك قرابةومَن هوَ لي روحي فعيل تصبّري
٥
أتى طاهرٌ لا طهّر الله طاهراًفما طاهرٌ في فعله بمطهَّر
٦
فأبرزني مكشوفة الوجه حاسراًوأنهبَ أموالي وخرّب أدوُري
٧
يعزّ على هارون ما قد لقيتُهوما مرّ لي من ناقص الخلق أعور
٨
تذكّر أمير المؤمنين قرابتيفديتُك من ذي قربة متذكّر
٩
فإن يك ما أسدى لأمر أمرتهصبرتُ لأمرٍ من قدير مدبّر
١٠
وإن تكن الأخرى فغير مدافعإليك أمير المؤمنين فَغيِّرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمين العباسي

خليفة عباسي عُرف بميله إلى اللهو ومجالسة الندماء، وبشعر رقيق يروي طرفًا من سيرته. وُلد في رصافة بغداد ونشأ في كنف الخلافة، ثم بويع بعد وفاة أبيه الرشيد، لكن عهده لم يطل إذ سرعان ما نشبت الحرب بينه وبين أخيه المأمون بعد أن خلعه من ولاية العهد. انتهت تلك الفتنة بمقتله في بغداد، تاركًا صورة خليفة جمع بين الشجاعة والأدب وسوء التدبير.

قصائد أخرى لـالأمين العباسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة