١
تَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِهامَشيَ النَجيبَةِ بَلهَ الجِلَّةَ النُجُبا
٢
لأَمدَحَنَّ ابنَ زيدٍ إِن سَلِمتُ لَهمَدحاً يَسيرُ إِذا ما قلته عَصبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.