الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَفا رَسمُ القُرَيَّةِ فالكَثيبُإِلى مَلحاءَ لَيسَ بِها عَريبُ
٢
تأيَّدَ رَسمُها وَجَرى عَلَيهاسَفيُّ الريحِ وَالتُربُ الغَريبُ
٣
فَإِنَّكَ واطِّراحَكَ وَصل سُعدىلأُخرى في مَوَدَّتِها نُكوبُ
٤
كَثاقِبَةٍ لِحليٍ مُستَعارٍبِأُذنَيها فَشانَهُما الثُقوبُ
٥
فَرَدَّت حَليَ جارَتِها إِلَيهاوَقَد بَقيَت بأذنَيها نُدوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة