١
قِفا فَهريقا الدَمعَ بِالمَنزِلِ الدَرسِوَلا تَستَمِلّا أَن يَطولَ بِها حَبسي
٢
وَلَو أَطمَعتَنا الدارُ أَو ساعَفَت بِهانَصَصنا ذواتِ النَصِّ وَالعَنَقِ المَلسِ
٣
وَحُثَّت اليها كُلُّ وَجناءَ حُرَّةٍمِن العيسِ يُبنى رَحلُها مَوضِعَ الجَلسِ
٤
ليَعلَمَ أَنَّ البُعدَ لَم يُنسِ ذِكرَهاوَقَد يُذهِلُ النأيُ الطَويلُ وَقَد يُنسي
٥
فإِن سَكَنَت بالغَورِ حَنَّ صَبابَةًإِلى الغَورِ أَو بالجَلسِ حَنَّ إِلى الجَلسِ
٦
تَبَدَّت فَقُلتُ الشَمسُ عِندَ طُلوعِهابِلَونِ غَنيِّ الحلدِ عَن أَثَر الوَرسِ
٧
فَلَمّا اِرتَجَعتُ الروحَ قُلتُ لِصاحِبيعَلى مِريَةٍ ما ها هُنا مَطلعُ الشَمسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.