الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هِيَ الحَياةُ الَّتي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
هِيَ الحَياةُ الَّتي تَحْيَا النُّفُوسُ بِهاتُمِيتُها كُلَّما شَاءَتْ وَتُحْييها
٢
لَوْ أَنَّها خَاطَبَتْ مَيْتاً لَكَلَّمَهاوَقَامَ مِنْ قَبْرِهِ شَوْقاً يُلَبِّيها
٣
عَادَيْتُ مِنْ أَجْلِها رُوحي وَقَدْ عَلِمَتْرُوحي بِأَنِّي أُعَادِي مَنْ يُعادِيها
٤
وَلَسْتُ أَبْكي بِدَمْعِي حِينَ تُبْعِدُنيلَكِنْ بِرُوحي عَلَيْها حِينَ أَبْكِيها
٥
للَّهِ إِنْسانُ طَرْفي حِينَ صَارَ بِهاعَبْدي كَما صِرْتُ فِيها عَبْدَ حُبِّيها
٦
غُرِيتُ بِاللَّوْمِ فِيها إِذْ غُرِيتُ بِهافَصِرْتُ أَهْوى مَلامي مِنْ مَلامِيها
٧
هَذا لأَنَّ عَذابي صارَ يَعْذُبُ لِيفيها وَأَنَّ حَيَاتي مِنْ أَيادِيها
٨
يَا قَاتَلَ اللَهُ قَلْبي كَيْفَ صَبَّرَنِيدَعَوْتُ بِالْمَوْتِ خَوْفاً مِنْ دَوَاعِيها
٩
بِحَقِّها يا هَوَاها أَغْرِ هَجْرَكَ بِيإِذا تَمَنَّيْتُ مِنْها هَجْرَ وَصْلِيها
١٠
رُحْ يا سَقَامِي عَلَى الأَعْضاءِ مُحْتَكِماًكَما غَدَوْتَ لِفَرْطِ السُّقْمِ تُفُنِيها
١١
خُذْ مِنْ قُوى النَّفْسِ مَا أَحْبَبْتَهُ صِلَةًمِنِّي وَلا تُبْقِ لِي إِنْ شِئْتَ باقِيها
١٢
وَأَنْتَ فَاحْكُمْ بِمَا تَهْواهُ يا تَلَفِيرَضِيتُ مِنْكَ بِهِ إِنْ كُنْتَ تُرْضِيها
١٣
عَساكِرُ الشَّوْقِ في قَلْبِي مُخَيِّمَةٌمُذْ خَيَّمَ الوَجْدُ لِي في رَبْعِ حُبِّيها
١٤
هَا قَدْ لَبِستُ ثِيابَ الضُّرِّ فِيكِ فَقَدْبُلِيتُ بِالسُّقْمِ فِيها قَبْلَ أُبْلِيها
١٥
وحَقِّ حُبِّكِ لا أَبْقَيْتُ مَا بَقِيتْعَيْني تَراكِ لِعَيْنِي دَمْعَةً فيها
١٦
وَلا اشْتَكَيْتُ إِلَيْها مَا وَجَدْتُ بِهاوَلا شَكانِي اشْتِكائِي مِنْ تَشَكِّيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة