الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومستنبح تستكشط الريح ثوبه

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٥ قراءة
١
وَمُستَنبِحٍ تَستَكشِطُ الريحُ ثَوبَهُلِيَسقُطَ عَنهُ وَهوَ بِالثَوبِ مُعصِمُ
٢
عَوى في سَوادِ اللَيلِ بَعدَ اِعتِسافِهِلِيَنبحَ كَلبٌ أَو لِيَفزَعَ نُوَّمُ
٣
فَجاوَبَهُ مُستَسمِعُ الصَوتِ لِلقرىلَهُ مَعَ إِتيانِ المُهِبِّينَ مَطعَمُ
٤
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَيفَ مُقبِلاًيُكَلِّمُهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة