١
يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتالِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا
٢
أَغراكَ بِالجَريِ فَما وَقَفتاوَلا إِلى غَيرِ العُلا اِلتَفَتّا
٣
حَتّى بَلَغتَ الآنَ ما بَلَغتافَراحَ فينا سالِماً وَدُمتا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.