الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا
٢
وَقَد أَعطَيتَني عَهداًفَوَثَّقتَ وَوَكَّدتا
٣
وَقَرَّبتَ لِيَ الأَمرَبِإِطماعٍ وَقَصَّرتا
٤
وَمَوَّتَّ لِيَ الجَدَّفَأَتقَنتَ وَأَحكَمتا
٥
وَأَطلَعتُ لَكَ الوُدَّبِشَيءٍ فَتَغَضَّبتا
٦
فَقُلتُ الحَظُّ في ذاكَوَتُبتُ فَأَنكَرتا
٧
فَما ضَمَّكَ مِضمارٌإِلى الجَريِ فَوَقَّفتا
٨
وَقَد كَلَّفَكَ الشَيءَوَقَد كُنتَ تَعَوَّدتا
٩
وَما زِلتَ قَديماً فَرَساً فيهِ فَفَرزَنتا
١٠
فَأَنتَ الآنَ تَلقانيبِلا شَيءٍ كَما كُنتا
١١
فَإِن صادَفتَ مِنّي غَفلَةً عَنكَ تَغافَلتا
١٢
وَفي الأَيّامِ إِن سُوّيتَ زَوَّدتُ وَزَوَّدتا
١٣
وَقَد كُنتَ إِذا جاءَرَسولُ الشُربِ بَكَّرتا
١٤
فَقَد صِرتَ إِذا ما جِئتُ في الأَيّامِ حَجَّرتا
١٥
لَتَلقى عِندِيَ الجَمعَإِذا أَنتَ تَأَخَّرتا
١٦
فَلا أَسأَلُ عَمّا قيلَ في الأَمرِ وَما قُلتا
١٧
وَإِن أَومَأتُ بِالشَيءِوَما يَخفى تَكاتَمتا
١٨
وَجَدَّدتَ إِلَيَّ اللَحظَ خَوفاً وَتَلَفَّتّا
١٩
فَإِن أَيقَنتَ بِالشُربِوَما يَحويهِ عَربَدتا
٢٠
فَهَذا مِن خَطاياكَوَإِن شِئتَ لَأَحسَنتا
٢١
وَلَو شِئتَ لَقَد صِرتاإِلى حَظٍّ وَقَصَّرتا
٢٢
وَقَد كُنتَ تَحَرَّدتاوَلَكِنَّكَ بَرزَنتا
٢٣
كَأَنّي بِكَ قَد قُلتاوَأَطنَبتَ وَأَكثَرتا
٢٤
وَهَوَّنتَ وَعَظَّمتاوَأَسرَفتَ وَأَفرَطتا
٢٥
وَقَرَّبتَ وَبَعَّدتاوَطَوَّلتَ وَعَرَّضتا
٢٦
وَوَلَّيتَ وَأَقبَلتاوَقَدَّمتَ وَأَخَّرتا
٢٧
فَدَع عَقلَكَ في هَذافَبِالعَقلِ تَبَرَّعتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة