الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من نفت عني لذيذ رقادي

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا مَنْ نَفَتْ عَنِّي لَذِيذَ رُقَادِيمَالِي وَمَالَكِ قَدْ أَطَلْتِ سُهادِي
٢
فَبِأَيِّ ذَنْبٍ أَمْ بِأَيَّةِ حَالَةٍأَبْعَدْتِني وَلَقَدْ سَكَنْتِ فُؤَادي
٣
وَصَدَدْتِ عَنِّي حِينَ قَدْ مَلَكَ الهَوىرُوحي وَقَلْبِي وَالحَشا وَقِيادي
٤
مَلَكَتْ لِحَاظُكَ مُهْجَتِي حَتَّى غَداقَلْبِي أَسِيراً مَا لَهُ مِنْ فَادِ
٥
لاَ غَرْوَ إِنْ قَتَلَتْ عُيُونُكِ مُغْرَماًفَلَكَمْ صَرَعْتِ بِها مِنَ الآسَادِ
٦
يَا مَنْ حَوَتْ كلَّ المَحاسِنِ في الوَرىوَالحُسْنُ فِيها عَاكِفٌ فِي بادِ
٧
رِفْقاً بِمَنْ أَسَرَتْ عُيُونُكِ قَلْبَهُوَدَعِي السُّيُوفَ تَقِرُّ في الأَغْمادِ
٨
وَتَعَطَّفِي جُوداً عَلَيَّ بِقُبْلَةٍفَبِميمِ مَبْسِمِكِ شِفاءُ الصَّادِي
٩
مَاتَتْ أَطَالَ اللَهُ عُمْرَكِ سَلْوَتِيوَلَقَدْ فَنِي صَبْرِي وَعَاشَ سُهَادِي
١٠
وَمِنَ المُنى لَوْ دَامَ لِي فِيكِ الضَّنىيَا حَبَّذا فَأَراكِ مِنْ عُوَّادي
١١
وَأُجيلُ مِنكِ نَواظِري في ناضِرٍمِن خَدِّكِ المُتَرَقرِقِ الوَقادِ
١٢
وَأَقُولُ ما شِئْتِ اصْنَعِي يَا مُنْيَتِيمَا لِي سِواكِ وَلَوْ حُرِمْتُ مُرادِي
١٣
إِلا مَدِيح المُصْطَفَى هُوَ عُمْدَتِيوَبِهِ سَأَلْقَى اللَهَ يَوْمَ مَعادِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة