الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سار الرفيق لقصده وتلبثا

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٥ قراءة
١
سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثاوَشَكا فَما عَذَرَ الرَفيقَ وَلا رَثى
٢
وَرَأى الطَلولَ تُطيقُ دَفعاً لِلأَسىوَقَضَت عَلَيهِ أَن يَنوحَ وَيَمكُثا
٣
لَم يَبقَ فيها غَيرُ نُؤيٍ خامِلٍوَمُسَحَّجٍ رَثِّ القِلادَةِ أَشعَثا
٤
عَفّى وَغَيَّرَها زَمانٌ غادِرٌمُتَقَلِّبٌ في شَرطِهِ أَن يَنكُثا
٥
مِن بَعدِ عَهدِكَ أَن تَرى في رَبعِهارَشَأً كَحيلَ المُقلَتَينِ مُرَقَّشا
٦
يَرنو بِناظِرَةٍ تُذيبُ بِلَحظِهامُهَجَ النُفوسِ تَقَتُّلاً وَتَأَنُّثا
٧
أَيّامَ يُلقي الزَهرُ في لَذّاتِهِوَسَناً وَتَبعَثُني الحَوادِثُ مَبعَثا
٨
أَوَ ما عَجِبتَ لِصاحِبٍ لي شَرُّهُلا يَتَّقي أَن يَستَشيرَ وَيَبحَثا
٩
أَعيا التُقاةَ فَما تَلينُ قَناتُهُوَعَصَت أَفاعيهِ الرُقاةَ النُفَّثا
١٠
ذَهَبَ القَديمُ مِنَ المَوَدَّةِ خالِصاًوَاِستَبدَلَ الإِخوانُ وُدّاً مُحدَثا
١١
يَعلو عَلَيَّ إِذا وَصَلتُ حِبالَهُفَإِذا قَطَعتُ الحَبلَ مِنهُ تَشَبَّثا
١٢
إِن يَحمِلَ الأَخبارَ يَنقُل نَفسَهُحَتّى يَظَلَّ بِسِرِّها مُتَحَدِّثا
١٣
مُتَهَكِّمٌ بِالسِرِّ لَيسَ بِعَقلِهِرَتَقٌ إِذا غَفَلَ الرِجالُ تَنَكَّثا
١٤
عُريانُ مِن حُلَلِ الجَلالَةِ وَالتُقىلَم يَحوِ مِن كَرَمِ الخَلائِفِ مورِثا
١٥
في مَزحِهِ جَدٌّ يَهيجُ لِسَمعِهِداءُ لصُدورِ عَلَيهِ حَتّى يَنفُثا
١٦
هَل كانَ إِلّا بَعضَ مَيلِ كَتائِبٍرَعيا عَلَيَّ تَقَصُّفاً وَتَشَعُّثا
١٧
وَجَبَت عَلَيهِ كَسرَةٌ أَو رَميَةٌأَنفي بِها عَنّي الأَقَلَّ الأَخبَثا
١٨
وَرَجَعتَ مُنتَحِلَ الكِتابَةِ لا تُرىفي اللَيلِ إِلّا ماضِياً مُتَعَبِّثا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة