الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رفعت يدي أستوهب الله صحة

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةًلِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجا
٢
فَقُلتُ وَقَد طالَت مِنَ الهَمِّ لَيلَتيوَإِشفاقُ نَفسي في الأَمانِيِّ قَد لَجّا
٣
تَغافَل لَنا يا دَهرُ عَن نَفسِ أَحمَدٍفَما بَعدَهُ لِلمُلكِ حِصنٌ وَلا مَلجا
٤
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد سَراهُ مُجاهِدٌفَأَغرى مَطايا الفَرشِ وَاِستَمهَدَ السَرجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة