الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طار نومي وعاود القلب عيد

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٢ قراءة
١
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُوَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
٢
جَلَّ ما بي وَقَلَّ صَبري فَفي قَلبي جِراحٌ وَحَشوُ جَفني السُهودُ
٣
سَهَرٌ يَفتُقُ الجُفونَ وَنيرانٌ تَلَظّى قَلبي لَهُنَّ وَقودُ
٤
لامَني صاحِبي وَقَلبي عَميدُأَينَ مِمّا يُريدُهُ ما أُريدُ
٥
شَيَّبَتني وَما يُشَيِّبُني السُننُ هُمومٌ تَترى وَدَهرٌ مَريدُ
٦
فَتَراني مِثلَ الصَحيفَةِ قَد أَخلَصَها عِندَ صَقلِها تَرديدُ
٧
أَينَ إِخواني الأُلى كُنتُ أَصفيهِم وِدادي وَكُلُّهُم لي وَدودُ
٨
شَرَّدَتهُم كَفُّ الحَوادِثِ وَالأَييامُ مِن بَعدِ جَمعِهِم تَشريدُ
٩
فَلَقَد أَصبَحوا وَأَصبَحتُ مِنهُمكَلِحاءٍ اِستُلَّ مِنهُ العودُ
١٠
هَل لِدُنيا قَد أَقبَلَت نَحوَنا دَهراً فَصَدَّت وَلَيسَ مِنّا صُدودُ
١١
مَن مُعادٌ أَم لا مُعادَ لَدَينافَاِسلُ عَنها فَكُلُّ شَيءٍ يَبيدُ
١٢
رُبَّما طافَ بِالمُدامِ عَلَيناعَسكَرِيٌّ كَغُصنِ بانٍ يَميدُ
١٣
أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَوِيَّةَ في الكَأسِ وَطَرفي بِطِرفِهِ مَعقودُ
١٤
أَيُّها السائِلي عَنِ الحَسَبِ الأَطيَبِ ما فَوقَهُ لِخَلقٍ مَزيدُ
١٥
نَحنُ آلُ الرَسولِ وَالعِترَةُ الحَققُ وَأَهلُ القُربى فَماذا تُريدُ
١٦
وَلَنا ما أَضاءَ صُبحٌ عَلَيهِوَأَتَتهُ آياتُ لَيلٍ سودُ
١٧
وَمَلَكنا رِقَّ الإِمامَةِ ميراثاً فَمَن ذا عَنّا بِفَخرٍ يَحيدُ
١٨
وَأَبونا حامي النَبِيِّ وَقَد أَدبَرَ مَن تَعلَمونَ وَهوَ يَذودُ
١٩
ذاكَ يَومَ اِستَطارَ بِالجَمعِ رَدعٌفي حُنَينٍ وَلِلوَطيسِ وَقودُ
٢٠
كانَ فيهِم مِنّا المُكاتِمُ إيماناً وَفِرعَونُ غافِلٌ وَالجُنودُ
٢١
رُسُلُ القَومِ حينَ لَدَّوا جَميعاًغَيرَهُ كَيفَ فُضِّلَ المَلدودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة