١
وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِحَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ
٢
لَو لَم تُعِرها جُفوني الدَمعَ تَسفَحُهُلِرَحمَتي لَاِستَعارَتهُ مِنَ المَطَرِ
٣
فَمَن لِباكِيَةِ الأَجفانِ سائِلَةٍظَلَّت بِلا فِكَرٍ تَبكي بِلا فِكَرِ
٤
حَتّى إِذا اللَيلُ أَرخى سِترَ ظُلمَتِهِوَساعَدَ اَجفانَها جَفني عَلى السَهَرِ
٥
لا تَزدَري يا اِبنَةَ الأَقوامِ ذا كَرَمٍإِن رَثَّ ثَوباهُ وَاِستَعصى عَلى النَظَرِ
٦
إِن تَبلَ جِدَّةُ ثَوبَيهِ فَبَينَهُماسَيفٌ يُفَرِّقُ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.