الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى المطيرة ذات الظل والشجر

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِوَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ
٢
فَطالَما نَبَّهَتني لِلصَبوحِ بِهافي غُرَّةِ الفَجرِ وَالعُصفورُ لَم يَطِرِ
٣
أَصواتُ رُهبانِ دَيرٍ في صَلاتِهِمُسودِ المَدارِعِ نَعّارينَ في السَحَرِ
٤
مُزَنَّرَينَ عَلى الأَوساطِ قَد جَعَلواعَلى الرُؤوسِ أَكاليلاً مِنَ الشَعرِ
٥
كَم فيهِمُ مِن مَليحِ الوَجهِ مُكتَحِلٍبِالسِحرِ يُطبِقُ جَفنَيهِ عَلى حَوَرِ
٦
لاحَظتُهُ بِالهَوى حَتّى اِستَقادَ لَهُطَوعاً وَأَسلَفَني الميعادَ بِالنَظَرِ
٧
وَجاءَني في قَميصِ اللَيلِ مُستَتِراًيَستَعجِلُ الخَطوَ مِن خَوفٍ وَمِن حَذَرِ
٨
فَقُمتُ أَفرِشُ خَدَّي في الطَريقِ لَهُذُلّاً وَأَسحَبُ أَذيالي عَلى الأَثَرِ
٩
وَلاحَ ضَوءُ هِلالٍ كادَ يَفضَحُنامِثلَ القُلامَةِ قَد قُدَّت مِنَ الظُفُرِ
١٠
فَكانَ ما كانَ مِمّا لَستُ أَذكُرُهُفَظُنَّ خَيراً وَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة