١
يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعارَمَيتَ قَلبي بِسَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا
٢
لَولا القَضيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاًشَكَكتُ فيكَ وَفي البَدرِ الَّذي طَلَعا
٣
قَد تُبتُ مِن تَوبَتي بَعدَ الصَلاحِ وَكَممُسافِرٍ في التُقى وَالنُسكِ قَد رَجَعا
٤
ماتَ الهُدى ثُمَّ أَحياهُ بِطَلعَتِهِفَاليَومُ يُبدِعُ في قَتلي لَهُ بِدَعا
٥
أَلا تَرى بَهجَةَ الأَيّامِ قَد رَجِعَتوَالناسَ في مَلِكٍ وَالدينِ قَد جُمِعا
٦
يا خاضِبَ السَيفِ قَد شُدَّت مَآزِرُهُوَاِبنَ الحُروبِ الَّتي مِن ثَديِها رَضَعا
٧
فَرَّقتَ بِالسَيفِ يا أَعلى المُلوكِ يَداًعَن إِبنِ مُدرِكٍ الطائي وَما جَمَعا
٨
كَم مِن عَدوٍّ أَبِحتَ السَيفَ مُهجَتَهُوَالسَيفُ أَحسَمُ لِلداءِ الَّذي اِمتَنَعا
٩
دَسَستَ كَيداً لَهُ تُخفي مَسالِكَهُكَأَنَّهُ فارِسٌ في قَوسِهِ نَزَعا
١٠
تَنالُ رَوعَتُهُ مَن لا يُرادُ بِهِفَإِن رَأى الشَمسَ مِنهُ جانِبٌ لَمَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.