١
أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍإِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُ
٢
فَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُفَقَد أَضناهُما العِشقُ
٣
وَما شابَت وَلَكِن شابَ في عارِضِها ذَرقُ
٤
وَمَن يَصلُحُ لِلصَفعِبِرَأسٍ كُلُّهُ فَرقُ
٥
وَقُرطاسٌ قَفاهُ يَصلُحُ في طومارِهِ المَشقُ
٦
وَلَو صُيِّرَ بِرجاساًلَما أَخطَأَهُ رَشقُ
٧
وَيا مَن مَدحُهُ كَذِبٌوَيا مَن ذَمُّهُ صِدقُ
٨
خَنَقتَ الكَبشَ حَتّى كادَ لا يَبقى لَهُ خَلَقُ
٩
وَقَد قَدَّرَ أَن يَصرُخَ لَكِن ما بِهِ طَرقُ
١٠
طَبيبُ الكَفِّ لا يَذبُلُ في قَبضَتِهِ عِرقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.