الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى الزهاد في الدنيا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
١٢ قراءة
١
إلى الزهاد في الدنياجنان الخلد تشتاقُ
٢
عبيد من خطاياهمإلى الرحمن أبّاقُ
٣
حدتهم نحوه الرغبَة والرهبة فانساقوا
٤
وزافت لهم الدنياوعاقتهم فما انعاقوا
٥
عليهم حين تلقاهمسكينات وإطراق
٦
بقاياهم من الخدمَة أشباحٌ وأرماق
٧
توهَّمُهُم وقد مالتلسكرالنوم أعناق
٨
وقد قاموا ولا يهجَع من ذاق الذي ذاقوا
٩
يضجون إلى اللهودمع العين مهراق
١٠
مليكَ الناس أعتقنافإعتاقك إعتاق
١١
مليك الناس خلِّصناإذا ما كُشِّفَت ساق
١٢
مليك الملك هل مماتطوقناه إطلاق
١٣
ففي أعناقنا طرّاًمن الآثام أطواق
١٤
رجوناك ولا يخلف من رجّاك مصداق
١٥
وخفناك وقد تعفووقلب المرء خفّاق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة