الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاح ودعت الغواني والصبا

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِباوَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
٢
وَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلىوَرَأَيتُ شَأوَ العاشِقينَ طَويلا
٣
فَأَجَبتُ واعِظَةَ النُهى فَاِستَجمَعَتأَلفاظُ عَينِكَ وَاِنثَنى مَغلولا
٤
عَهدانِ ماتا لِلأَوانِسِ وَالصِبافَاِندُبهُما لا تَندُبَنَّ طَويلا
٥
ذَهَبا بِمَعسولِ الحَياةِ وَأَيَّسامِن رَجعَةٍ وَتَعَجُّلٍ تَحويلا
٦
بُدِّلتُ مِن لَيلِ الشَبابِ بِمَفرِقَيصُبحَ النُهى أَحبِب بِذاكَ بَديلا
٧
لَكِنَّ في قَلبي إِذا صَدَّ الرَشاعَنّي أَسىً يَعتادُني وَغَليلا
٨
وَلِرُبَّ لَيلٍ لا تَجِفُّ جُفونُهُمِن دَمعَةٍ مُلقٍ عَلَيهِ سُدولا
٩
ماتَت كَواكِبُهُ وَأَمسى بَدرُهُفي الأُفقِ مُتَّهَمَ الحَياةِ عَليلا
١٠
دَبَّت بِنا في غَمرَةٍ مَشمولَةٍحَتّى تَوَهَّمنا الصَباحَ أَصيلا
١١
صَفراءُ تَحسَبُها إِذا ما صُفِّقَتذَهَباً حَوَتهُ كَأسُها مَحلولا
١٢
أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَمَرحَباًلَو أَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
١٣
لا يَمتَطي حِفظاً وَلا يُمسي لَهُطَرَفٌ بِمِروَدِ رَقدَةٍ مَكحولا
١٤
وَمُشَمِّرٍ أَذيالَهُ يَومَ الوَغىجَرَّت عَليهِ السافِياتُ ذُيولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة