١
لَكَ الْحَقُّ الَّذِي يَجِبُوَفَضْلُكَ لَيْسَ يَحْتَجِبُ
٢
وَدُونَ عُلاَكَ مَا تُنْمَىإِلَيْهِ السَّبْعةُ الشُّهُبُ
٣
وَفَوْقَ ابْنِ الْبَتُولِ ابْنٌوَفَوْقَ ابْنِ الْبَتُولِ أَبُ
٤
أَتَتْنِي مِنْكَ زَائِرَةٌيَقُودُ هَدِيَّهَا الأَدَبُ
٥
زَرَتْ بِابْنِ الْحُسَينِ فَمَالَهُ فِي الْحُسْنِ مُنْتَسَبُ
٦
وَنَادَتْ بالرَّضَيِّ لَقَدْحَكَيْتَ وَفَاتَكَ الشَّنَبُ
٧
تَعَالَى اللهُ مَنْ يَهَبُ الكَمَالَ وَنِعْمَ مَا يَهَبُ
٨
تُغَازِلُنِي مَعَانِيهَافَتُسْفِرُ ثُمَّ تَنْتَقِبُ
٩
وَلَكِنْ نَغَّصَ الْمَسْرَىوَدَهْرِي كُلَّهُ عَجَبُ
١٠
وَأَوْحَتْ عَنْكَ لِي وَصَبَاتَخَطَّى مَجْدَكَ الْوَصَبُ
١١
فَصِرْتُ كَصَاحِبِ الضلِّيلِ دُونَ الدَّرْبِ أَنْتَحِبُ
١٢
فَإِنَّكَ ذُخْرِيَ الأَعْلَىوَمَعْقِلُ عِزِّيَ الأَشِبُ
١٣
وَأَنْتَ جَميعُ أَسْبَابيإِذَا مَا أَعْوزَ السَّبَبُ
١٤
وَجَدْتُكَ عُدَّتِي وَغِنَىيَدِي إِذْ أَذْهِبَ الذَّهَبُ
١٥
فَلَوْلاَ أَنَّكَ اسْتَبْقَيْتَنِي وَالْعَقْلُ مُسْتَلَبُ
١٦
وبالدر النثير شعبت صدعاً ليس ينشعب
١٧
فدتكِ كَوَاكِبُ الْخَضْرَاءِ لاَ عَجَمٌ وَلاَ عَرَبُ
١٨
وَدُمْتَ الدَّهرَ فِي سُحُبٍمِنَ الآلاءِ تَنْسَحِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.