الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تملا حثنا واسقيانا

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
لا تَمَلّا حَثَّنا وَاِسقِياناقَد بَدا الصُبحُ لَنا وَاِستَبانا
٢
وَاِقتُلا هَمَّنا بِصِرفِ عُقارٍوَاِترُكا الدَهرَ فَما شاءَ كانا
٣
وَاِمزُجا كَأسَنا بِريقَةِ شُرٍّطابَ لِلعَطشانِ وِرداً وَحانا
٤
مِن فَمٍ قَد غُرِسَ الدُرُّ فيهِناصِحِ الريقِ إِذا الريقُ خانا
٥
وَنَديمٍ قَد أَمرَضَ السُقمُ مِنهُمُقلَةً فاتِرَةً وَلِسانا
٦
قَد دَعَوناهُ إِلى الكَأسِ حَتّىهَشَّ لِلساقي وَمَدَّ البَنانا
٧
لَم يَزَل يَرقوصُ وَهوَ طَروبٌثُمَّ عَلَّقنا عَلَيهِ القِيانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة