الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنى تسدت نحونا أم يوسف

أبو محجن الثقفي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ
٢
إِلى فِتيةٍ بالطَفِّ نيلَت سَرَاتُهُموغودِرَ أفراسٌ لهُم ورَواحلٌ
٣
وأضحى أبو جَبرٍ خلاءً بُيُوتُهُبما كان يَعفوها الضِّعافُ الأراملُ
٤
وأضحى بنو عَمروٍ لَدَى الجِسرِ منهُمُإِلى جامِدِ الأبيات جُودٌ ونائلُ
٥
وما لُمتُ نفسي فيهمُ غيرَ أنَّهاإِلى أجَلٍ لم يأتِها وهو عاجلُ
٦
وما رِمتُ حتى خرَّقوا برِماحِهمثيابي وجادت بالدّماءِ الأباجلُ
٧
وحتى رأيتُ مُهرَتي مُزوَئِرّةًلدى الفيلِ يَدمَى نَحرُها والشواكلُ
٨
وما رُحتُ حتى كنتُ آخرَ رائحٍوَصُرِّعَ حولي الصالحون الأماثِلُ
٩
مرَرتُ على الأنصار وَسطَ رِحالهمفقلت لهم هل منكُم اليومَ قافِلُ
١٠
وقرّبتُ رَوّاحاً وكُوراً ونُمرِقاًوغودِرَ في أُلَّيس بَكرٌ وَوَائلُ
١١
ألا لَعنَ اللهُ الذين يَسُرُّهمرَدايَ وما يَدرون ما اللهُ فاعلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو محجن الثقفي

فارس من ثقيف عُرف بشعره في الخمر والحرب، أسلم بعد أن قاتل المسلمين في غزوة ثقيف. تكرر حده على النبيذ في خلافة عمر، ثم نُفي إلى جزيرة في البحر فهرب والتحق بجيش سعد بن أبي وقاص في العراق. يوم القادسية استوهب حريته من سلمى امرأة سعد ليقاتل، فقاتل قتالاً أعجب سعداً فأطلقه، فترك النبيذ بعدها. له ديوان صغير مطبوع.

قصائد أخرى لـأبو محجن الثقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة