١
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبتثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
٢
ولولا ابنةُ الحَبرِ اليهوديّ قد حدابأجمالنا في نَقبِ جُسمانَ جائرُ
٣
تقول ابنةُ الحَبرِ اليهوديّ ما أرىأبا مِحجَنٍ إِلاّ وللقلبِ ذاكرُ
٤
فإنّ ابنةَ الحَبرِ اليهوديّ تيّمَتفؤادي فهل لي من سُميّةَ زاجرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.