الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبحت أفني عاديا وبقيت

السموألالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَصبَحتُ أَفني عادِيا وَبَقيتُلَم يَبقَ غَيرُ حُشاشَتي وَأَموتُ
٢
وَلَقَد لَبِستُ عَلى الزَمانِ جَديدَهُوَلَبِستُ إِخوانَ الصَبى فَبَليتُ
٣
غَلَبَ العَزى عَمَّن أَرى فَتَبِعتُهُوَخُدِعتُ عَمّا في يَدي فَأَسيتُ
٤
وَمَسالِكٍ يَسَّرتُها فَتَرَكتُهاوَمَواعِظٍ عَلِّمتُها فَنَسيتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السموأل

شاعر جاهلي عربي، عُرف بوفائه حتى صار مثلًا يُضرب به، وله حصن في شمال الجزيرة العربية سماه الأبلق، يتنقل بينه وبين خيبر. وصفه ابن سلّام بأنه أول شعراء يهود، وعدّه من أكثر الشعراء شهرة في زمانه، وله لامية مطلعها «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه» يعدّها أهل الأدب من أجود الشعر، وإن كان بعضهم ينسبها لغيره. عاش في نهاية القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي.

قصائد أخرى لـالسموأل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة