الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا من آل فاطمة الخبيت

السموألالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُإِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُ
٢
أَعاذِلَتَيَّ قَولَكُما عَصَيتُلِنَفسي إِن رَشِدتُ وَإِن غَويتُ
٣
بَنى لي عادِيا حِصناً حَصيناًوَعَيناً كُلَّما شِئتُ اِستَقَيتُ
٤
طِمِرّاً تَزلَقُ العِقبانُ عَنهُإِذا ما نابَني ضَيمٌ أَبَيتُ
٥
وَأَوصى عادِيا قِدماً بِأَن لاتُهَدِّم يا سَمَوأَلُ ما بَنَيتُ
٦
وَبَيتٍ قَد بَنَيتُ بِغَيرِ طينٍوَلا خَشَبٍ وَمَجدٍ قَد أَتَيتُ
٧
وَجَيشٍ في دُجى الظَلماءِ مَجرٍيَؤُمُّ بِلادَ مَلكٍ قَد هَدَيتُ
٨
وَذَنبٍ قَد عَفَوتُ لِغَيرِ باعٍوَلا واعٍ وَعَنهُ قَد عَفَوتُ
٩
فَإِن أَهلِك فَقَد أَبلَيتُ عُذراًوَقَضَّيتُ اللُبانَةَ وَاِشتَفَيتُ
١٠
وَأَصرِفُ عَن قَوارِصَ تَجتَدينيوَلَو أَنّي أَشاءُ بِها جَزَيتُ
١١
فَأَحمي الجارَ في الجُلّى فَيُمسيعَزيزاً لا يُرامُ إِذا حَمَيتُ
١٢
وَفَيتُ بِأَدرُعِ الكِندِيِّ إِنّيإِذا ما خانَ أَقوامٌ وَفَيتُ
١٣
وَقالوا إِنَّهُ كَنزٌ رَغيبٌفَلا وَاللَهِ أَغدِرُ ما مَشَيتُ
١٤
وَلَولا أَن يُقالَ حَبا عُنَيسٌإِلى بَعضِ البُيوتِ لَقَد حَبَوتُ
١٥
وَقُبَّةِ حاصِنٍ أَدخَلتُ رَأسيوَمِعصَمَها المُوَشَّمَ قَد لَوَيتُ
١٦
وَداهِيَةٍ يَظَلُّ الناسُ مِنهاقِياماً بِالمَحارِفِ قَد كَفيتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السموأل

شاعر جاهلي عربي، عُرف بوفائه حتى صار مثلًا يُضرب به، وله حصن في شمال الجزيرة العربية سماه الأبلق، يتنقل بينه وبين خيبر. وصفه ابن سلّام بأنه أول شعراء يهود، وعدّه من أكثر الشعراء شهرة في زمانه، وله لامية مطلعها «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه» يعدّها أهل الأدب من أجود الشعر، وإن كان بعضهم ينسبها لغيره. عاش في نهاية القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي.

قصائد أخرى لـالسموأل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة