الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشاقتك أطلال بوجرة درس

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَشاقَتكَ أَطلالٌ بِوَجرَةَ دُرَّسُكَما لاحَ في الرِقِّ الكِتابُ المُنَكَّسُ
٢
أَضَرَّ بِها حَتّى عَفَت وَتَنَكَّرَتشُهورٌ وَأَيّامٌ مَضَينَ وَأَحرُسُ
٣
يَكادُ بِها الباغي المُضِلُّ قَلوصَهُيَضِلُّ فَما فيها بِخَلقٍ مُعَرَّسُ
٤
مَرابِطُ أَفراسٍ وَمَبرَكٌ جامِلٍفَأَنّي تَرى هذا وَذاكَ تَلَمَّسُ
٥
أَلا أَبلِغا عَنّي قُرَيشاً أَلوكَةًوَلا تَلبِسا فَالحَقُّ لا يَتَلَبَّسُ
٦
فَلا تَترُكوا حَقّاً لَكُم وَتُضَيِّعوانَفيساً وَدينُ اللَهِ أَعلى وَأَنفَسُ
٧
فَقَد لاحَ لِلسّاري الصَباحُ فَأَبصَرَتعُيونٌ لَكُم كادَت عَنِ الحَقِّ تُطمَسُ
٨
أَنيبوا إِلى دينِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍفَطالِبُ دينِ اللَهِ أَعلى وَأَكيَسُ
٩
وَلا تَتَوانَوا عَن طِلابِ نَبِيِّكُمفَما يَتَوانى عَنهُ إِلّا المُوَسوِسُ
١٠
وَأَنضوا إِلَيهِ كُلَّ جَأبٍ هَمَلَّعٍتُعارِضُهُ وَجناءُ كَالفَحلِ عِرمِسُ
١١
فَلا يَختَزِلكُم دونَهُ ذِكرُ مَهمَهٍيَكِلُّ بِهِ الوَهمُ الجُلالُ الفَجَنَّسُ
١٢
أَيُرضيكُمُ رَبٌّ قَليلٌ غَناؤُهُعَنِ العابِدِيهِ الدَهرَ أَبكَمُ أَخرَسُ
١٣
قُطَيعَةُ صَخرٍ قَرَّعَ الفَحلُ رَأسَهُوَأَربَعَهُ حَسّاً فَلا يَتَنَفَّسُ
١٤
مَضى مَن مَضى مِنكُم بِغَيرِ بَصيرَةٍنَهَتهُ وَكَم سيقَت إِلى النارِ أَنفُسُ
١٥
هَلُمّوا إِلى نُصحِ النُصوحِ الِّذي أَتىبِحَقٍ مُنيرٍ وَجهُهُ لا يُحَبَّسُ
١٦
فَما فيكُمُ لِلَّهِ كُتبُ مَحَجَّةٍفَيَعرِفَها حَبرٌ وَلا مُتَبَرنِسُ
١٧
فَلا اللَهُ يَرضى إِن عَبَدتُم سَواءَهُوَلَم يَأتِكُم وَحيٌ مِنَ اللَهِ يُدرَسُ
١٨
فَلا الموسَوِيّونَ اِرتَضَوهُ لِدينِكُموَلا العيسَوِيّونَ الَّذينَ تَشَمَّسوا
١٩
وَلا موقِدُو النارِ الَّذينَ بِفارِسٍيَرَونَ لَكُم عُذراً إِذا ما تَفَرَّسوا
٢٠
فَما في بَني الدُنيا عَلى الأَرضِ خالِدٌوَكُلُّهُمُ لا بُدَّ مَيتٌ سَيُرمَسوا
٢١
وَكُلُّهُم لِلَّهِ في البَعثِ مُنشَرٌمُجازىً مُوَفّىً حَقَّهُ لَيسَ يُبخَسُ
٢٢
فَقَومٌ إِلى نارِ الجَحيمِ مَصيرُهُمبِإِفلاسِهِم وَالعابِدُ الصَخرَ أَفلَسُ
٢٣
وَقَومٌ بِجَنّاتِ الخُلودِ مَقامُهُمثِيابُهُمُ فيها حَريرٌ وَسُندُسُ
٢٤
فَيا قَومُ هاتِيّاً إِلَيكُم نَذارَةٌفَجِدّوا لِإِنذاري وَلا تَتَحَبَّسوا
٢٥
فَمَن يَقتَبِل نُصحي يُوافي وَوَجهُهُمِنَ الذَنبِ في يَومِ القِيامَةِ أَملَسُ
٢٦
وَمَن يَأبَ نُصحي يَأتِهِ المَوتُ كارِهاًوَيَلقَ مَليكَ المَوتِ وَهوَ مُعَبِّسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة